شركة إدارة إعلانات جوجل في مصر والسعودية
استحوذ على العميل وقت نيته للشراء
لا تنتظر العميل، كن أول من يظهر له عندما يبحث عن منتجك أو خدمتك في محرك بحث جوجل بنية شراء عالية جداً.
12%
معدل التحويل (CR)
40%
انخفاض تكلفة النقرة
3X
عائد على الإنفاق
هل تعاني من هذه المشاكل؟
نحن نعلم تماماً ما يمر به عملك الآن.
نقرات كثيرة وبدون مبيعات؟
ميزانيتك تتبخر على كلمات بحث عشوائية وغير مرتبطة بمنتجك (Negative Keywords مفقودة).
المنافس يظهر قبلك؟
منافسوك يزايدون على اسم علامتك التجارية ويحتكرون أول نتيجة بحث دائماً.
حملات التسوق لا تعمل؟
تفشل في ضبط حملات (Performance Max) لتجلب مبيعات لمتجرك الإلكتروني.
كيف نحل المشكلة؟ (منهجيتنا)
نحن لا نقدم حلولاً تقليدية، بل هندسة نمو حقيقية.
بنية حساب مانعة للهدر
نستخدم تقنيات SKAG و فلترة الكلمات السلبية يومياً لمنع أي نقرة غير مفيدة.
تتبع إحالات دقيق
ربط Google Tag Manager مع متجرك لحساب كل تحويل مالي بدقة سنت واحد.
هندسة الـ Performance Max
نغذي خوارزمية جوجل ببيانات (Audience Signals) دقيقة لنجعلها تصطاد المشترين المحتملين لك.
ما الذي تشمله خدمة إدارة إعلانات جوجل من DOTS؟
إعلانات جوجل لعبة نية شراء: العميل يبحث الآن ويريد الحل الآن. خدمتنا تبني لك نظاماً يلتقط هذه النية بأقل هدر ممكن:
1. بحث الكلمات وبنية الحساب: نستخرج الكلمات التي يبحث بها المشترون فعلاً (لا الكلمات العامة)، ونبني حملات منفصلة بحسب النية: كلمات شرائية مباشرة، كلمات مقارنة، وكلمات اسم علامتك التجارية لحمايتها من مزايدة المنافسين.
2. إدارة الكلمات السلبية يومياً: أكبر نزيف في حسابات جوجل هو نقرات من باحثين لا يريدون منتجك. نراجع عبارات البحث الفعلية ونضيف السلبية باستمرار حتى لا تدفع مليماً على نية خاطئة.
3. تتبع تحويلات دقيق: نربط Google Tag Manager وأحداث الشراء والمحادثات والنماذج، ونفعّل التحويلات المحسّنة (Enhanced Conversions) حتى يعرف جوجل أي نقرة جلبت عميلاً حقيقياً فيحسّن المزايدة نحوها.
4. حملات Performance Max للمتاجر: خلاصات منتجات (Feeds) منظفة بالعناوين والصور والأسعار، وإشارات جمهور (Audience Signals) من بيانات عملائك الفعليين بدل التخمين.
5. صفحات هبوط ونصوص إعلانية: نصوص إعلانات (RSA) بمزايا محددة لا شعارات، وتوصيات صفحات هبوط تطابق وعد الإعلان — لأن نصف نتيجة جوجل تُصنع بعد النقرة لا قبلها.
منهجيتنا: 4 مراحل من التدقيق إلى صدارة النتائج المدفوعة
المرحلة 1 — تدقيق الحساب والسوق (أيام 1–5): نراجع الحملات السابقة إن وجدت، عبارات البحث التي أهدرت الميزانية، إعداد التتبع، وأسعار النقرات الفعلية في مجالك ومدينتك من أدوات جوجل نفسها. نخرج بخطة كلمات وميزانية اختبار مبنية على أرقام لا انطباعات.
المرحلة 2 — البناء والإطلاق (أيام 6–10): بناء الحملات ببنية نظيفة، نصوص إعلانية متعددة الصيغ، وربط التتبع الكامل قبل أول نقرة مدفوعة. لا نطلق حملة لا نستطيع قياس نتيجتها.
المرحلة 3 — التعلم والتنقية (أسابيع 2–4): مراجعة عبارات البحث، إضافة الكلمات السلبية، ضبط المزايدات بحسب الجهاز والمدينة وساعة اليوم، وإيقاف الكلمات التي تنقر ولا تشتري. هذه أكثر مرحلة تُهمل عند الهواة، وهي التي تفصل الحساب الرابح عن الخاسر.
المرحلة 4 — التوسع: توسيع الكلمات الرابحة، فتح حملات Performance Max أو يوتيوب عند نضج البيانات، ورفع الميزانية تدريجياً مع ثبات تكلفة الاستحواذ. تقاريرنا الشهرية تقارن تكلفة النقرة وتكلفة العميل بفترات سابقة، حتى ترى المنحنى لا اللقطة.
كم تكلف إعلانات جوجل؟ أسعار النقرات والأتعاب بلا غموض
تكلفة جوجل تختلف جذرياً بحسب القطاع، وهذه نطاقات نراها فعلياً في الحسابات التي نديرها أو ندققها (أرقام استرشادية من بيانات السوق، لا أسعار رسمية من جوجل):
- مصر: نقرات الخدمات المحلية والمتاجر غالباً بين 3 و15 جنيهاً، بينما القطاعات التنافسية (عقارات، خدمات طبية متخصصة، تعليم دولي) قد تصل إلى 30–70 جنيهاً للنقرة.
- السعودية والخليج: النقرات غالباً بين 1 و6 ريالات في القطاعات المتوسطة، وتتجاوز 10–20 ريالاً في العقارات والخدمات القانونية والتأمين.
أتعاب الإدارة عندنا تبدأ من 10,000 جنيه شهرياً وتشمل البناء والإدارة اليومية والتتبع والتقارير، والميزانية الإعلانية منفصلة وتدفعها لجوجل مباشرة.
النقطة الجوهرية: سعر النقرة ليس هو المشكلة أبداً؛ المشكلة هي نقرة غالية على صفحة لا تحوّل. لذلك نبدأ دائماً بفحص صفحة الهبوط مع الحساب، ونخبرك صراحة إذا كانت صفحتك ستحرق الميزانية قبل أن نصرف عليها.
لماذا تخسر أغلب حسابات جوجل رغم جودة المنتج؟
من تدقيقات أجريناها على حسابات قائمة قبل إدارتها، تتكرر خمسة أسباب للهدر:
- كلمات واسعة بلا سلبية: حملة واحدة بكلمات مطابقة واسعة وبلا مراجعة لعبارات البحث تعني دفع ثمن نقرات من باحثين عن وظائف أو تحميلات مجانية أو معلومات عامة.
- تتبع مكسور أو مكرر: تحويلات تُحسب مرتين أو لا تُحسب أصلاً، فتزايد خوارزمية جوجل بذكائها نحو الإشارات الخاطئة.
- صفحة هبوط لا تطابق الإعلان: الإعلان يعد بخدمة محددة والصفحة تعرض الشركة عموماً؛ الزائر يغادر في ثوانٍ وأنت دفعت النقرة كاملة.
- مزايدة على كل المدن وكل الأوقات: نشاط يبيع في القاهرة والإسكندرية فقط يدفع نقرات من محافظات لن يخدمها أبداً، وفي ساعات لا يرد فيها أحد.
- إيقاف مبكر: حسابات تُقتل في أسبوعها الثاني قبل اكتمال دورة التعلم، فيضيع ما جُمع من بيانات.
إصلاح هذه الخمسة هو أول ما نفعله في أي حساب نستلمه، وغالباً ما يظهر أثره في تكلفة العميل خلال أول شهر قبل أي توسع في الميزانية.
لمن تصلح إعلانات جوجل — ولمن لا تصلح؟
تصلح لك إذا:
- منتجك أو خدمتك يُبحث عنها أصلاً في جوجل (خدمات طبية وقانونية، صيانة، عقارات، تدريب، منتجات محددة) — جوجل يلتقط طلباً موجوداً ولا يخلقه.
- لديك صفحة هبوط أو موقع يستطيع الزائر أن يطلب منه فوراً (اتصال، واتساب، نموذج، شراء).
- هامش ربحك يتحمل تكلفة نقرة في قطاعك مع معدل تحويل واقعي — وسنحسبها معك قبل الإطلاق.
- تستطيع الرد على الاستفسارات وقت وصولها؛ نقرة بحث هي نية حارة تبرد خلال ساعات.
لا تصلح لك إذا:
- منتجك جديد تماماً ولا يبحث عنه أحد بعد — هنا منصات الاكتشاف (ميتا وتيك توك) تخلق الطلب أولاً، وجوجل يلتقطه لاحقاً.
- موقعك بطيء أو لا يقبل الطلبات أونلاين ولا توجد نية لإصلاحه قريباً؛ سننصحك بإصلاح الصفحة أولاً.
- تريد نتائج "من أول يوم بنفس الميزانية الصغيرة" في قطاع نقراته غالية؛ سنخبرك بالحد الأدنى الواقعي أو نرشح قناة أرخص لمرحلتك.
إعلانات جوجل للخدمات المحلية والعيادات: نية شراء على بُعد مكالمة
أقوى استخدام لإعلانات جوجل في أسواقنا هو الخدمات المحلية: مريض يبحث "عيادة أسنان قريبة"، عميل يبحث "شركة نقل عفش في الرياض"، صاحب عمل يبحث "محاسب قانوني في القاهرة". هذه ليست زيارات؛ هذه طلبات شراء بصيغة بحث. إدارتها تختلف عن حملات المتاجر في ثلاث نقاط:
الاستهداف الجغرافي الضيق: نرسم نطاق خدمتك الفعلي بالكيلومترات والأحياء، ونستبعد ما لن تخدمه أبداً — كثير من الحسابات المحلية تهدر 30% أو أكثر من ميزانيتها على مدن خارج نطاقها.
أصول الاتصال والواتساب: أزرار اتصال مباشر ورسائل واتساب في الإعلان نفسه، لأن عميل البحث المحلي يريد إجابة الآن؛ كل خطوة إضافية بينه وبينك تخسر نسبة منهم للمنافس التالي في النتائج.
جدولة بساعات العمل الحقيقية: إذا كان فريقك يرد من 10 صباحاً إلى 10 مساءً، فإعلانات الفجر تشتري نقرات تبرد قبل أن يستيقظ أحد. نزامن ظهور الإعلانات وكثافتها مع قدرتك الفعلية على الرد والإغلاق.
قياس المكالمات والمحادثات: نربط تتبع المكالمات ورسائل الواتساب كتحويلات أولية، فلا تُقاس الحملة بعدد النقرات بل بعدد العملاء الذين تحدثوا معك فعلاً — وهو ما يجعل تكلفة العميل الحقيقي ظاهرة وقابلة للتحسين شهراً بعد شهر.
كيف نقيس النجاح في إعلانات جوجل؟ مؤشرات تسبق المبيعات
تقارير جوجل عندنا مرتبة بمنطق سببي: مؤشرات مبكرة تنذر، ومؤشرات نهائية تحكم.
حصة الظهور ونسبة الفقدان: كم مرة كان يجب أن يظهر إعلانك ولم يظهر بسبب الميزانية أو ترتيب المزايدة؟ هذا الرقم يخبرك بحجم السوق الذي تتركه للمنافسين كل يوم، وهو أساس قرار رفع الميزانية أو إعادة توزيعها.
تكلفة النقرة بحسب النية: نقارن تكلفة نقرات الكلمات الشرائية المباشرة بكلمات المعلومات؛ إذا اختلطت في حملة واحدة ضاعت القراءة وضاعت الميزانية، لذا نفصلها ونحاسب كل مجموعة بمعيارها.
معدل التحويل بعد النقرة: نسبة الزوار الذين اتصلوا أو أرسلوا أو اشتروا. نقرة أرخص بصفحة أضعف قد تكلفك عميلاً أغلى من نقرة غالية بصفحة قوية — ولذلك تتداخل تقاريرنا مع توصيات الصفحات باستمرار.
تكلفة العميل والعائد: الرقم النهائي الذي تُبنى عليه القرارات الشهرية، يُعرض بجانب فترته السابقة دائماً، لأن لقطة شهر واحد بلا مقارنة هي نصف الحقيقة.
وتيرة العمل: مراجعة عبارات بحث أسبوعية على الأقل، تقرير أداء نصف شهري، وخطة توسع أو إصلاح مكتوبة كل شهر — لا نترك حساباً "يعمل لوحده" مهما استقرت أرقامه.
Performance Max بعمق: متى تنجح ومتى تحرق الميزانية؟
Performance Max أقوى منتجات جوجل الإعلانية وأخطرها في يد من لا يفهم شروطها. خبرتنا العملية تختصرها لك:
تنجح عندما: يملك حسابك سجل تحويلات نظيفاً (30+ تحويلاً شهرياً على الأقل بإشارات دقيقة)، وخلاصة منتجات غنية بعناوين يبحث بها الناس فعلاً وصور قوية، وميزانية تكفي لتجاوز مرحلة التعلم دون خنقها بتعديلات يومية قلقة.
تحرق الميزانية عندما: تُطلق على حساب جديد بلا بيانات، فتوزع الخوارزمية إنفاقك على مواضع رخيصة عديمة الشراء؛ أو عندما تكون خلاصة منتجاتك ناقصة الأسعار والصور، فتعرض جوجل أسوأ نسخة من متجرك؛ أو عندما تخلط فيها منتجات رابحة وخاسرة في مجموعة واحدة، فتأكل الخاسرة ميزانية الرابحة بصمت.
منهجنا معها: نبدأ بالبحث المضبوط أولاً لبناء إشارات تحويل موثوقة، ثم نفتح Performance Max بمجموعات أصول منفصلة بحسب هوامش الربح وفئات المنتجات، ونقرأ تقارير المواضع والقوائم بانتظام ونستبعد ما لا يليق بعلامتك. ونحتفظ دائماً بحملات بحث مستقلة لكلماتك الأعلى نية — فلا نسلّم كل حسابك لصندوق أسود واحد مهما كانت وعوده.
النتيجة بهذا الانضباط: Performance Max تصبح محرك حجم إضافياً فوق أساس بحثي صلب، لا مقامرة بميزانية الشهر كله.
اختر الباقة المناسبة لمضاعفة أرباحك
أسعار واضحة ومدروسة بدون تكاليف خفية، مصممة لتحقيق عائد استثمار صافٍ ومستدام.
إدارة بحث أساسية
لخدمة أو منتج واحد تريد التقاط باحثيه الجاهزين للشراء.
- حملات بحث (Search) بهيكل كلمات نظيف
- مراجعة عبارات بحث وكلمات سلبية أسبوعياً
- إعداد تتبع التحويلات عبر GTM
- نصوص إعلانات متعددة الصيغ (RSA)
- تقرير أداء نصف شهري
بحث + Performance Max (الأكثر طلباً)
للمتاجر والشركات التي تريد البحث والتسوق واليوتيوب في منظومة واحدة.
- كل مزايا الباقة الأساسية
- حملات Performance Max بخلاصات منتجات منظفة
- تحويلات محسّنة (Enhanced Conversions)
- مراجعة كلمات سلبية شبه يومية في القطاعات التنافسية
- توصيات صفحات هبوط لرفع معدل التحويل
- اجتماع مراجعة أسبوعي
هيمنة بحث متعددة الأسواق
لمن ينافس في مصر والخليج معاً ويحتاج حسابات منفصلة لكل سوق.
- كل مزايا باقة البحث + Performance Max
- حسابات منفصلة بمزايدات وكلمات لكل سوق
- حملات يوتيوب وشبكة إعلانية داعمة
- إشراف مباشر من أحمد سيد (خبرة 8+ سنوات)
- لوحة تحكم حية وتقارير عند الطلب
الأسئلة الشائعة
جاهز لمضاعفة مبيعاتك؟
لا تضيع المزيد من الميزانية في تجارب فاشلة. دع خبراء DOTS Growth يبنون لك نظام نمو مستدام.